وأَقبَّ كالسِّرحان تم له
ما بين هامته إلى النَّسر
رحُبت نعمامته ووُفَّر فرخه
وتَمَكَّنَ الصُّرَدان في النحر
وأناف بالعصفور في سَعَفٍ
هامٍ أشمّ مُوَثَّقُ الجِذر
وأزدان بالديكين صَلْصلهُ
ونبت دجاجته عن الصدر
والناهضان أُمَّر جَلزهما
فكأنما عُثِما على كسر
مُسْحَنْفِر الجنبين مُلْتَئمٍ
ما بين شِيمَتِهِ إلى الغُرِّ
وَصَفَتْ سُمَاناه وحافره
وأديمه ومنابِتُ الشَّعْرِ
وسما الغراب لموقعيه معاً
فأُبين بينهما على قَدْر
واكتنَّ دون قبيحه خُطَّافه
ونأت سَمامته على الصَّقْر
وتَقَدَّمَتْ عنه القَطاه له
فنأت بموقعها عن الحُر
وسما علىِ تقويه دُوْنَ حِدَاته
خَرَبان بينهما مَدَى الشِّبْر
يَدَعُ الرضيم إذا جرى فِلَقاً
بتوائم كمواسمٍ سُمر
رُكِّبن في مَحْضِ الشَّوى سَبِطٍ
كَفْتِ الوثوب مشَّددِ الأَسر