يا صاح إن تُلفِ عيبًا زلَّ من قلمِي
فاسترهُ بالصفح تصبحْ من ذوي الكرمِ
فالسهوُ للإنس ضربٌ لازبٌ أبدًا
وربُّنا مالكٌ للعلم والحِكَم
وقد نشرت بهذا فضلنا قِدَمًا
وأننا دائمًا نسعى مع الأمم
ففضلُ بُوسْنَتِنَا آياتُهُ ظهرت
ظهور نار القِرَى ليلاً على علَم
فانظر أسَامِيَ أهل العلمِ في صحفي
تجد أكابرَ أهل العلمِ والقلم
ولا تقس يومنا بالأمس قَطُّ، فما
والله نحن لهم نعلٌ لذي قدم
فالله يرحمهمْ والله يجعلنا
شِبْهًا بأسلافنا قومًا أولي هِمم