عرفتكِ بالأمس أرهفَ حسّاً
وأغنى لِيانًا من الزنبقِ
عرفتك طيفَ ملاكٍ يطلُّ
عليَّ مع الأمل المشرق
فكنتُ إذا جئت أشكو قرأتُ
حنانًا على وجهك المشفق
وحسّاً يغلغلُ في هدأة الرو
حِ في القلب في غوره الأعمق
ودمعةَ عطفٍ أحبَّ إلى النف
سِ من زهوة الجَلَد الأزرق
فلا لونَ هزءٍ يمرُّ على البا
لِ يجرح كِبْرًا ولا يتَّقي
فهلاّ تبدَّلت أم أنّ قلبي
تولّج في هاجسٍ مُقلق