جودوا تَجُدْ لكمُ الدنيا بنضرتها
ليست بمانعةٍ، مجدًا، ولا نشبا
فالناس إثنان، هذا راح منتصرًا
يزهوا اختيالاً وذا قد صاح وا حَرَبا
ليست عيون المها يومًا بواقيةٍ
من مخلب الليث إمَّا صال أو وثبا
شرع التنازع يقضي للقويّ، فلا
يرجو الضعيفُ عُلاً أو يرتجي كسبا