يا نجوم الليل!!!
يا نجوم الليل
صُبّي ألحاءَ لي بكأسٍ
نصفهاً باءٌ
لأعجن حفلَ شفاهٍ
من نسج الخيال.
أسقها نصفا واشرب
نصفها الباقي
أقيّد الليل
ليبقى لي ناطورا بالوصالً.
أجَّل رحيلك يا ليلي
تمهّل
إنني ظمئُ لبعض العِشق
في خصر الجبال.
ألا ترى عاشقة ؟؟؟
حطّت غمار الشوق
شالها كي تلقى حبيباً
من لجّةِ الأوحال.
والتقينا على جمار الشوق
نلتهب لبعض الهمس
في حِمَم المحال.
يا نجوم الليل!!!
كوني لي رقيباً
واحذري الأنفاس حين تتعالى
من خوفنا غدر الليالي.
يا طيور الفجر غوري في سُباتَك
ودعيني الملم الشعر أردّه
عن وجهها لاقتات الحلاوة
من طبق الجمال.
يا نجوم الليل!!!
هيا ودّعيني وارحلي عني بعيدا
بلّغي الشمس رجائي
واطلبي منها التحايل على الشروق
لأنني في رحلةٍ ليليةٍ مُمتعةٍ
لا تُجيز فعلها إلا ظلمات الليالي.
جاءت إليّ بغفلةٍ هجَمت عليّ
بحضنها المُلتهب في ليلة صيفيةٍ
واعتصرت!!!
لها قُبلةً ذابت على حرارة الشوق
في نهر الدلال.
وروت تظمئي
بتوافق النبضين
للقلبين عند الاحتضان
وكأنه قلبٌ وحيدٌ نابضٌ
نشوا ته
تسري يمينا وشمال.
قالت روت ليوأنا في نشوتي
لم ادر إن كانت روت لي
قصة قد غبت عنها
ولم أعِ إلا شفاهاً دشّنت
نشوة العشقٍ التي قد ألهبت
حبي ووجدي وتلتها
رقصة القلبين في الحضن الحلال.
يا نجوم الليل
هيا!!!
نربط الحاء بباءٍ
نصبه كأسا مليئا
نصفه نجرعه عند الفراق
ونصفه الثاني لباقي
موعدا عند التلاقي
حيث التقينا هاهنا
عند أقدام الجبال.