أمشي على يداي
خدعني زماني
بربعي الاخير.
وصرتُ كطيرٍ
مبتور الجناح
يدبّ أرضا حين يفرً
حزينا كسير.
وأحبو كطفلٍ
طري العظام
يجرّ الجسد ويصرخ قهرا
حين يسير.
ورجلي بأسر الوجع تعاني
والاخرى تئن لعمق الوطأة
حين اطوف.
وقبل الشروق
أتّخذ
من بين الحروف الالف
متكئي لأمشي
لتحمل نصفي اليوم كامس
وما قبل امس
لحقل اللغة
أسابق الشمسَ
للثم الحروف.
أجلس على عتبة الاشعار
ادوزن بلادة الاوتار
لقصيدة تقلني
لخضرة الربيع
من وعك الخريف.
افرد صفحتي البيضاء بلطفٍ
اصطاد حروفا
تجيد المعاني
متسولا عنيدا بين الحروف.
اشخصت علي نظرات التساؤل
تتهامس بينها:
كيف ليتيم القلم يسير
على كلتا يديه
والحقل مليئ الشوك كثيف.
أنادي الحروف بصوت خفيف
فتابى المكوث أمامي وترحل
خلف العيون وأبقى
يتيم الشِعر كفيف.