تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

لبس العقل غرورا

و سعى ظلماً وزورا

وبنى مِن تُرَّهاتٍ

لذوي الغي جسورا

وله كم قد تراءتْ

خالي الدور قصورا

ولقد صار بفكرٍ

واهيِ الحرف جَسورا

وعلى الحق تعالى

فلكَم ألفَى النصيرا

فتباهى ولَهُ لم

يرَ في الدرب نظيرا

وبدا ينشر وهماً

و افتراءً مستطيرا

فرأى منه كبيراً

و مِن الفذ صغيرا

ورأى منه بما في

كتُبِ العلم بصيرا

ورأى منه بلوغاً

و مِن الغير قُصورا

وبما حلَّ تداعى

قلمٌ كان شهيرا

فلماذا الصمت عن مَن

جعل المزروعَ بورا

ولماذا الصمت عن مَن

جعل البردَ هجيرا

أو ما تسمعُ حبلَ ال

كِذبِ قد كان قصيرا

فدع الحبلَ فما كُن

تَ له يوماً مُشيرا

فلكم كنتَ بِمَن قد

وطأ الحقَّ خبيرا

فخُذِ الحقَّ كتاباً

و بشيراً ونذيرا

وكُنِ اليومَ دليلاً

بسنا الصدق منيرا