في عصرِ يومِ جمعةٍ لاح لي
مِن وجه خِلٍّ بالضيا مُقبِلِ
بدر له اشتاقت سما مقلتي
نحوي أتى بشوقه المُسدَل
للنور مِنه انتشرت هالةٌ
مِثلُ التي تبدو مِن المَشعَل
نورُ (ابنِ عباسٍ) بدا مُشرقاً
كالبدرِ لي في سَمتِهِ الأكمل
كم مَرَّ وقتٌ ما التقينا بِما
قد حوَّل الخِصبَ إلى مُمحِل
حتى أتى الأمر برفع الأذى
عن كاهل المُنهَك والمُعضَل
فالحمد لله على فضلِه ال
مُنسابِ والمُنسكِب المُنزَل
منهُ التقينا واستوى حالُنا
مِن سيءٍ كان إلى الأفضل
حتى اختفى الأسوأُ مِمَّا مضَى
بالطَّيِّبِ الأحسنِ والأجمَل
يا ربنا احفظ نعمةً أنزلَت
بالأمسِ واليومَ وفيما يلي