تخطَّ إلى المحتوى

قم فاهد آساد الحمى إكليلا

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

قُمْ فاهْدِ آسادَ الحمى إكليلا

من مجدِ شعرِك ضافيًا وأثيلا

قومٌ يزيد اللهُ في تكريمِهم

وأعدَّ جنّاتٍ لهم تفضيلا

مَنْ جاد في حُبِّ الحِمى بدمائه

رام الخلودَ مُجاهدًا وقتيلا

هجرُوا البلادَ ومَن يكنْ ذا هِمَّةٍ

تأبَى عليه بأن يعيشَ ذليلا

حَلُّوا من الشعبِ الكريم منازلاً

نعمَ الكرامُ عُمومةً، وخُؤولا

إن «الكنانةَ» للعروبةِ مهجَرٌ

بعد الجزيرةِ إن أردْتَ رحيلا

ذكراك يا وطني تهزُّ مشاعري

وتثير داءً في الضُّلوعِ دخيلا

سلخوكَ من جسْمِ العروبةِ خدعةً

ودَعوْكَ من أوطانِهم تضْليلا

أيدي السياسةِ ويحَها، قد مثَّلتْ

أُهزولةً، كانت أسًى وفضولا

كنّا بها نحن الضعافَ، ولم نزلْ

في الحادثات، وما انتهَيْنَ فُصولا

زُعمُوا حُماةَ الدين بعد محمدٍ

وتقلَّدوا سيفًا لهم مَفْلولا

عجَبًا! ولم يَرعَوْا له من حرمةٍ

وتنكَّبوا التوراةَ، والإنجيلا

حامي حِمى الإسلام ما لكَ آبقًا

هلاّ فدَيْتَ حماكمُ المفْلولا؟

ما بالُ جيشِك في الفلا مُتسابقًا

ألقَى السلاح من الوَغى مذهولا؟

ما الحَرْبُ من سحرِ البيان تُذيعُه

فوق المدافعِ مُسهِبًا مَعْسولا

إن الجيوش إذا التقَتْ وتدافعَتْ

فالنصرُ في ظِلِّ الحُسامِ صقيلا