جيت للدنيا يرافقني بكاي
وصرخة الميلاد.. صرخة للحد
البياض اللي يلوّن لي هناي
نفسه اللي يْلفّني يوم الفقد
أسأل سْنيني ترجعلي صِباي
يوم كنت بْطيش مغرور وْوَلد
باكر السّاري قبلْ ظِلّي عصاي
بهْ أهشّ الخوف واتْوكّأ الجَلَد
بين طرْفة عين غافلني عناي
طحت ويديني تدوّر لي سَند
ما معي إلاي يتنفّس شقاي
مخْتنق بيْ حزْن ماله أيْ أمد
غارق بْضعفي على قسوة ظماي
منْطوي مكسور والعيشة كَبَد
أجري وْتجري المنايا في دماي
منسجن في ذاتي واشكي البعد
تكثر الْجدران في عتمة مداي
رحلتي طالت وأشواقي مَدد
شاخ صوتي قبْل لا يكبر صداي
وانطفى نجمي وانا اترجى الوعد
طاحت سْنين العمرْ جفّت سماي
والحصاد مْن الأماني للّحَد
رحت خاوي من ظلالي من أناي
كنّني ما جيت للدنيا أبد