بِدَمِي أفْتَدِي مُنَعَّمَةً لَمْ
تَمسَسِ الرَّمْلَ خَشْيَةً أنْ تُكْلَمْ
شَغفَتْها الوُرودُ حُبًّا فراشَيْتُ
بها والوُرودُ لِلْغِيدِ سُلَّمْ
ولقد صِرتُ كُلَّما لاحَ وَردٌ
سُرَّ قَلْبِي وَجَيْبُ مالِي تَألَّمْ
كنتُ بالشوكِ عالِمًا قبلَ وصلِي
لفتاتِي ، فصرتُ بالوردِ أعلَمْ
عندَها ناقِصُ التحيّةِ مَنْ
حَيّا بغيرِ الورودِ يومًا وسَلَّمْ
في مُحاباتِها السلامُ وإنِّي
قبلَها لَمْ أحابِ يومًا فَأسْلَمْ
إنْ مَرَرنا معًا بِبُستانِ وَردٍ
نَظَرَتْ لِي كأنَّها تَتَظَلَّمْ
أتريدينَ وردةً ؟ كيفَ هذا ؟
إنَّما أنتِ وردةٌ تتكلَّمْ