ها أَنا يا مُطلَقَ العِشقِ إِلى القَبرِ أَتَّيت
كُلِّ ما في جُعبَتي.. حُزنٌ وَقنّينَةُ ماء
قِيل أَنَّ الماءَ يَروي.. هَل حَبيبي إِرتَوَيَّت؟
أَم تُرى زادَ تُرابُ الأَرضِ مِلحاً بِالبُكاء
كَم بَنينا مِن أَمانٍ بَيْتَنا.. لكن أَبَيت
تَسكُن البَيتَ بِقُربي.. ماضِياً نَحو السَّماء
يا حَبيبي لا تَلْمني.. إِن عَلى الذِكرى هَوَيْت
لا يُلامُ القَلبُ إِن عاشَ بِنهج الأوفِياء
رُغمَ شَوقي واحتِراقي بَينَ آهاتٍ وَلَيْت
ظَلّ مُعتاداً لِساني لَكَ يَدعو بِالشِّفاء!