تخطَّ إلى المحتوى

من تنادي احترف صمت القناعة

غير معروف

٣٦ بيت

المتفرقات

من تنادي؟ احترف صمت القناعة

عندهم ضد النداءات مناعه

هكذا قالوا… فقل هل مانعوا

أن يكونوا، للملايين بضاعة؟

سادتي: لي تجربات، جربوا!

لم تخولنا القوانين استطاعه

أسفاً عفواً، يولي هازئاً

يحتسون الشاي، في أهنا وداعه

نادر هذا، كثير مثله

هادئ يغلي، طفوراً واندفاعه

ولعينيه حروف نبضها

لمعة تعلو، ومشروع التماعه

يشتهي المسؤول وجهين معاً:

وجه شيطان، ووجهاً من ضراعه

أشتهي عشرين.. عندي واحد

كرر الموجود، في دار الطباعة

(سيف) ما يلهيك؟ انطق مرة

أزمة في البيت؟ أبيات مضاعة

رنة أخرى، نعم، لست هنا

مرحباً، صوت تلويه الخلاعة

دائماً لست هنا؟ تدرين من

أصدقائي، ليس أوقاتي مشاعه

ضحكة ذات وجوه، بحة

رخوة، لعثمة ذات التياعه

حلوة، أي كتاب قال لي:؟

في القميص الحلو، تختال البشاعة

أمها تركية، قالت (منى)

بل أبو والدها – قالوا (رفاعه)

سيدي، يا صاحب الشكوى احترف

أي زَيف، أزدري هذي الصناعة

القوانين التي أقصوك عن

أمرها، ذابت لديهم بعد ساعه

جاء من يعطي فصاروا كلهم

سلعة فوق القوانين، وباعه

لم تلح لائحة تمنعهم

كلها قالت لهم: سمعاً وطاعة

إنهم أرخص من أثوابهم

إنهم أكذب من دور الإذاعة

(كرتريون) ويبدون لمن

لا يرى، أحفاد (عمرو بن قضاعة)

في الصحافات، سأخزيهم غداً

إنها مرآتهم، يا للشناعة!

واتهام الشعب، هل يخشونه؟

هم يسمون الإدانات إشاعة

من تنادي؟ أي باب؟ لست من

هذه الطغمة، أو تلك الجماعة

لن يجيبوا طيباً، تبدو على

وجهه آثار أظلاف المجاعة

من ترجي؟ لست ذا جيب ولا

ذيل جيب، فبمن ترجو الشفاعة؟

لست إلى يمنياً قلبه

من تمني (شرعب)، من شوق (لاعه)

زارعي أنت؟ ذوبت الحصى

والمحاريث، وجافتني الزراعة

سنة ثم يوافي بذلها

هذه عن عهدها أولى انقطاعه

سوف أرمي كتبي، زورني

حبرها، كنت حقيقي النصاعة

ذائب في الأرض، إني نبتة

من حشاها، شكلتني عن براعه

زرعت غصني، وفيه انزرعت

أغصنت في قامتي، زادت فراعه

وأنا أورقت في أغصانها

صرت من أقباس عينيها، شعاعه

صرت من خصلاتها مشمشة

تينة، رمانة، (دخنا)، (جراعه)

وطني أنت؟ ينمو وطني

تحت جلدي، منذ أسقاني الرضاعة

مبدئي الحب؟ أبشر بالردى

الردى يا صاحبي صنو الشجاعة

موتنا التجربة البكر التي

لا نعيها، فنسميها: فظاعه