تخطَّ إلى المحتوى

ألهمتني الشعر فانسابت روائعه

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

ألهمْتِني الشعر فانسابت روائعُهُ

ورددَّتْ بفم الدنيا بدائعُهُ

جمعْتُه من شعوري، فهو عاصفةٌ

ثارت، فخفَّتْ على قلبي تُصدّعه

أطلقتُها فإذا الدنيا مغرِّدةٌ

بها وأنتِ إليك الفضل أجمعُه

لولا غرامكِ في قلبي يداعبُهُ

بالرفق حينًا وأحيانًا يروِّعُه

ما كنتُ للدرِّ غواصًا يُجمِّعه

والموج يجذبه طورًا ويدفعه

دنيا من النغم العالي أنسِّقها

غنَّى الهزار، فقلت الشعر أُسمعه

الحب يشهد أني مغرمٌ دنفٌ

ما زال يثمل حتى صُمّ سامعه

تجرَّع الكأسَ حتى ذاب خاطره

وجنّ من لوعة الحرمان ساجعه

إن كان ثمة فضلٌ أنت مرجعه

أو كان ثمة فخرٌ أنت موضعه

وهبْتك الروح قربانًا ولو طلبتْ

يمينك العمر لم أبخل أضيّعه

ديوان «كيشار» إن رقت نسائمه

فإنني من هواك الحلو واضعه

لولاك لم أك غرّيدًا، ولا عجبٌ

لا بد للشعر من وحيٍ يشجِّعه

لا أطلب القرب حتى لا يشاغلني

أخشى بقربك تطويني دوافعه

أخشى أسمّيكِ لا من خوف حاسدةٍ

لكنْ أغار، إذا غيري يرجّعه

إن زلَّ باسمك شِعري في صحائفه

وقال لي عاذلي إني أطالعه

زعمْتُها كذبةً للشعر رائعةً

وأكذب الشعر عند العُرْبِ رائعه