تخطَّ إلى المحتوى

كيف أنساه هل تناسيه يجدي

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

كيف أنساه هل تناسيه يجدي ؟

و هو و الذكريات و الشوق عندي

و هو أدنى من الأماني إلى القلب ؛

و بيني و بينه ؟ ألف بعد

واشتهاء العناق يحلم في جيدي

بانفاسه فيمرح عقدي

عندما يهبط الظلام أراه :

ماثلا في تصوّراتي و سهدي

آه إنّي أخال زنديه في قدّي

تشدّنني فيختال ... قدّي

فكأنّي أضمّه في فراشي

و هو يجني فمي و يقطف خدّي

ثمّ أصغي إلى الفراش فلا أسمع

إلاّ حديث نهد لنهد

حلم كاليقين يدنيه منّي ؛

و خيال يخفيه عنّي و يبدي

فأرى طيفه أوانا حنونا

و أوانا في مقلتيه تعدّي

ليت أنّي أراه في صحوة الصبح

فما ضارعا يغنّي بحمدي

كلّما ذاب في الخشوع تأبّيت

وردّيت رغبتي شرّ ردّ

و تحدّيت ناظريه بإعراضي

وأشعلت حبّه بالتحدّي

و تجاهلته و قلبي يناديه

و جسمي يكاد يحرق بردي

ثمّ يجترّني و يجذب جسمي

حضنه جذب قاهر مستبدّ

و هنا : أحتويه بين ذراعيّ ،

و أطويه بين لحمي و جلدي

ليت لي ما رجوت أو ليتني أم

حوه ؛ منّي من ذكرياتي ووجدي

ليتني يا جهنّم الهجر أدري

من هواه و من تبدّل بعدي ؟ !

ليته في الشجون مثلي مهجور

فيشتاقني و يذكر عهدي

و يعاني الجوى و يشقى كما أش

قى ، بأطيافه و ذكراه وحدي

هكذا ترجمت مناها و اللّي

ل عبوس ، كأنّه موج حقد

و الظلام الظلام في كلّ مرأى

قدر جاثم يخيف و يردي

صامت و العتوّ في مقلتيه

ظاميء كالسلاح في كفّ وغد

و الخيالات موكب من حيارى

تائه يهتدي و حيران يهدي

و حنين الصباح في خاطر الأنسام

كالعطر في براعم ورد .