تخطَّ إلى المحتوى

ماذا فرطت في الآوقات الخاليه

عامي

٣٨ بيت

الزهد

ماذا فرَّطت في الآوقاتِ الخاليَه

ضاعَت الأيام كي ندير

تغنم وقتي اليوم نذكُر بالنيّه

نحضُر بالقلب والضير

الذكر أحسَن من التجارَه

لو كان نقول آش فيه

أفضل منَ المُلك والوزارَه

والناس محرَّفا عليه

والدنيا كلَّها خسارَه

حاطَت بالعدل والسفيه

ربّي من حرها يجير

نخشى نفسي تصير لها مطيّه

نبقى في يدها أسير

بعد التوفيق والأوصاف المرضيه

الذكر أسباب كل خبر

يا رب عمّت المصائب

والذكر أثقال في اللسون

والخلقُ سعت في الغرائِب

والناس أحوالها فنون

غاصَ المطلوب في المطالب

والصدق قليل ما يكون

الناس قلوبها ذكير

ما ينفَع وعظ في ارباب المعصيّة

أعييت أنا منَ النذير

أينَ أقوالي مع أقوالِ الأنبيا

الذكر أسباب كل خبر

النائم في القريب يفطَن

والميِّت ما لهُ احساس

كيفاش القول فيه يمكن

راني نبني بلا أساس

الناس احوالَها تجنّن

تسعى في المقت والفلاس

معلوم نهارها كبير

يومَ الحساب آش هذي الداهيّه

لو كان تشوف ما يصير

تسمَع قولي تعوج عن المعصيه

الذكر أسباب كل خير

يا خوتي هيّا نتوبو

نذكر ربّنا جميع

في الأخرى ذاك ما نصيبو

والوقت عزيز لا يضيع

والشقي ربنا حسيبو

ما يسمَع قول ما يطيع

يعصي مولاه

بالكبير

الذكرى نافعَه للمؤمن شافيه

تنهض بالقَلبِ والضمير

يخرُج للعِزِّ بعد ذُلِّ المعصيه

الذكر أسباب كل خير

يا ربِّ وفق الجماعه

لافعالِ الخير والصلاح

وانسخ المعصيه بطاعة

واجه العباد بالسماح

نحنُ والخلق للشفاعه نحتاجُ

نحتاجُ كلُّنا اقباح

أبغيت نتوب

يا قدير

كم من سيّا عصيت ظاهرَ وخفيه

والناس تعدني بخير

لولا فضلُك عمَّني وظهر فيا

الذكر أسباب كل خير

صيَّرت كلامنا حقائق

راهو منقول في الكتوب

يظهر منسوم للخلائق

ياخُذ بالروح والقلوب

صاحبُ الصدق لهُ شائق

يا ربّ تستُر العيوب

العلاويُّ

يظُن خير

أدركني يا لطيف عندَ المنيّه

بجاه الصادق البشير

أنا والحاضرين وأصحاب النيَّه

الذكر أسباب كل خير