رعى اللَه وصل من نحبه
ومن قلبي إليه مشتاق
فهو دائي ومنه طبه
وسكنه في سواد الاحداق
يقولوا إن عاد قلبه
إلينا يا فلان توّاق
فأما أنا وحقّ ربه
على عهده ولست مذاق
عشق قلبي فكيف أقول به
إذا هو من قديم عشاق
إذا هبّ الصبا طمح به
يسوقه أين ماله أستاق
دعوا العاشق ومن علق به
فقد غلبت عليه الأشواق
وأن لا تمنعوه شربه
إذا محبوبه له ساق
هلمّ به يا نديم هلم به
فان السلسبيل قد راق
فحبه في الجمال حسبه
وزاد أكمل بحسن الأخلاق
كمل ما فيه شي يشين به
سوى أنه قليل الاشفاق
فخلقه من رآه شغف به
وقد فاق القمر في الاشراق
وطرفي مذ رآه متن به
فدمعي لم يزل دفاق
فرض يا ناس عليّ حبه
فعشقي في سواه ما لاق
على قاضي الهوى حكم به
ونادى صائحه في الأسواق
فأرجو اللَه أتصل به
ويذهب لاعج التفراق
ولا تخش الرقيب وعتبه
ولا مانع لنا ولا عاق
ويسلو خاطري بقربه
وسامره بجنح الاغساق
متى جدبي يرون خصبه
بغيث من سماه غداق
على أحمد وآله وصحبه
صلاة من قديم خلاق