تخطَّ إلى المحتوى

حادي القوم بالله يا حادي

عامي

١١ بيت

الزهد

حاديَ القومِ باللَهِ يا حادي

روِّح بينهم واجعَل نظرك لي

إن رمَيتَ سهمَ النطق بينَنا

أصابت أذن الواعي ولي كبدي

إنّي بين من لا يدري ما الهوى

لو أصابني قالوا جنِّ البلى

إن جُنِنتُ بحبِّ الذي نهوى

لا أبرأ اللَهُ جسمي منَ الضنى

لو صغى الناهي لِنُطقي ما زاغا

عن مذهبي وعاد منسوباً لي

سلهمُ يوم عنَتِ الوجوهُ

للحيِّ القيّوم هل كانوا معي

كذا يومُ الست بربِّكُم

قُلتُ بلى ولا زُلتُ ملبّي

أحببتُ داعيَ اللَهِ إذ نادى

يا قومَنا إلا تجيبوا الداعي

إن رمتُم سلوةً في الحبّ كما

نحنُ فيه فاعدلوا عن الواشي

إن رمتُ تدري مقامَ اهلِ الهوى

ها أنا أبدي لكَ قولاً شافي

نحنُ وأهلُ بدرٍ في العتقِ سوا

ما بيَ بهم وما بهمُ بي