يتهتَّك حجابي
إذا ما قُلتُ اللَه
تراني في انتِحاب
إن نظَرتُ إيّاه
والجسم في اضطرابِ
والعقلُ فيه تاه
والغيرُ في ارتيابِ
جاهلٌ بمَولاه
مقيماً في احتجابِ
يفتخِر بعماه
فمنكرٌ اقتطابي
غبيٌّ لا علمَ له
ليتهُ يعلمُ ما بي
يعذِرني في هواه
ويُسقى من شرابي
يهتدى بهُداه
هدايَ واقترابي
منهُ بهِ وله
مُرادي واحتسابي
ينتهي في رضاه
سروري وانطرابي
هوايَ بهواه
جمالُ الحقِّ سابي
تيَّهني معناه
لا نخشى من عتابِ
لو قُلتُ برؤياه
ظهرَ في احتجابِ
واختفى بسناه
والكلُّ في خرابِ
لولاهُ ما تراهُ