تخطَّ إلى المحتوى

حي العروبة في أثوابها القشب

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

حيِّ العروبةَ في أثوابها القُشُبِ

يا عاهلَ النيل كرِّمْ عاهلَ العَربِ

واستقبلي مصر ضيفًا عزَّ جانبُهُ

وطاول الشّمس في الآفاق والحجب

من الحجاز لوادي النيل تحرسُهُ

عينٌ من الله عنها الكون لم يغب

تمايل «اليخت» إعجابًا بحامله

وأطرقَ اليمّ في رفقٍ وفي أدب

يقلّ عاهل نجدٍ والرياض إلى

مهد الحضارة والعرفان والنشب

إلى الكنانة «والفاروق» عاهلُها

ووارث التّاج عن جَدٍّ له وأب

بدت أساريرُ وادي النيل باسمةً

فالشّعب والنيل والأهرام في طرب

واهتزّ قبل تلاقي ضيفه طربًا

مستقبلاً شخصَه في صدره الرحب

حتى التقى عاهلا الإسلام واعتنقا

عناق خِلٍّ أبيٍّ مخلص لأبي

بالله ربكما ضُمّا الصفوفَ لكي

تحظى الحنيفيّةُ السمحاء بالغلب

وأيقظا الشّرق من يومٍ أضرّ به

حتى يعود إليه عصره الذهبي

إذا الشّعوب على جَور الزمان بها

تضامنت ،أصبحت أمضى من القُضُب

يا عاهلان جلال الملك حاطهما

بروعةٍ لم تحط بالجحفل اللجب

خذا قطوفَ الأماني فهي دانيةٌ

قد آن تحقيق ما نرجوه من طلب

إن الضّعاف إذا ما استمسكوا غلبوا

وجَدَّ منهم قويُّ البأس في الهرب

وما التضافرُ إلا قوّةٌ خضعتْ

لها المطامع في خوفٍ وفي رهب