سجعُ الحمامِ بأيكِهِ المتداني
أودى بمهجةِ تائهٍ حيران
لما تجاوبَ بعدَ ما نام الخليْ
يُ بأعذبِ النغماتِ والألحان
والريحُ يعبث بالغصون خَريقُها
حتى انثنت منها غصونُ البان
والليلُ قد شابت ذوائبُ رأسه
فالكوكبُ الدّريّ في الزَّوَلان
أودى بمهجته وذكرُ زمانِه
ألوصلُ من سُعدى بأم جران