ألِكْني وحاذرْ أن تكون مُعرِّفا
سلامًا إلى ما اللهُ علَّمَ آدما
بأن هواها بين جنبيَّ كلما
نأتني أبو زوج النبي معظَّما
وإن التي من أمر ربّي كأنما
تُخَرَّجُ من سَمِّ الخِياط تألُّما
وإني بذكراها «ابنُ مُرَّةَ» أو أنا
أخوه إذا ما الليلُ جَنَّ وأظلما
وبتُّ كأن القلبَ مني مكلَّمٌ
بموسى عليه اللهُ صلّى وسلَّما
وأحمدُ ربي كلما غاب أنني
إذا لم يغب عنها تراني أخا الحِمى