إذا عوَّدْتَّهُم لطفاً وليْناً
وطبْعاً في السماحةِ والأنَاةِ
وأظْهرتَ البشَاشةَ كُلَّ حينٍ
وأبْديتَ الجميلَ مِنَ الصِّفاتِ
فحَاذِرْ يا أُخَيَّ بُعيد لينٍ
بأنْ تمْشي على نهجِ القُساةِ
سِوى في الحزْمِ في أمرٍ لحوحٍ
تفيضُ بِهِ ظروفُ المُعطَياتِ
ولا تطْمع بِحُبِّ النَّاسِ يوماً
إذا ما كُنتَ فظَّاً في الحياةِ
عبوسَ الوجهِ يغضبُ كُلَّ حينٍ
غليظَ القلبِ أو جلفَ السِماتِ
قُلوبُ الخلقِ قد جُبلتْ بطبعٍ
على حُبِّ النفوس المُحْسِنَاتِ