وكمْ في النَّاسِ مِنْ خِسٍّ دَنِيءٍ؟
وضيْعُ القدرِ مقْبوحُ الخِصَالِ
يظُنُّ بِأنَّهُ بالمَال يشري
نُفُوسَ النَّاسِ أو ذِمَمَ الرِّجَالِ
فيا عجَبَاً لِهَذا كيْفَ ينْسى
بِأنَّ الحُرَّ بينَ الخلْقِ غَالِ
وكُلُّ مُدَاهِنٍ بالمَالِ يُشْرى
يبيْعُكَ بالرَّخيْصِ ولا يُبالي
أمنْ جَمَعَ الجُسُومَ على حُطَامٍ
كمنْ جَذَبَ القُلُوبَ إلى الكَمَالِ!
فَعِزُّ مَكَارِمِ الأخْلاقِ يبْقَى
وعِزُّ المَالِ محْتُومُ الزَّوالِ