الحُبُّ أصْلٌ ومِنْ حرفيْنِ مبْناهُ
وقدْ سرى في ثنايا الكونِ معنَاهُ
لولا المحبَّةُ ما طابتْ معيْشَتُنا
ولا شَعرْنا بِطعْمِ العيْشِ لولاهُ
قلبُ ابنِ آدمَ لا يبْقى على سَكَنٍ
إلا وحِبٌّ لهُ في الكوْنِ يهْواهُ
فانْظُر فؤادكَ أيُّ الحُبِّ يشْغلُهُ
حُبُّ النقائصِ أمْ محْبوبُهُ اللهُ