فلوجة العزً إن الذلَّ أرهقنا
وأعشب القهر في الأعماق يكوينا
بتنا على الضيم، والأرزاء مغتبق
فأصبح العزُ شيئا من أمانينا
يا من هدمتِ جدار الخوف غاضبة
فما وهنتِ، وأوهى الخوف أيدينا
كأس التردي على مضض تشرذمنا
كيف أستطعتِ فكاكا من تردينا
أما استمعتِ لشيخٍ فوق منبره
يبيّن الحكم في الإرهاب تبيينا
أرغى، وأزبد، والإعلام يدعمه
يقول: لا تخرجي عن أمر والينا
هذا جهادُ كتاب الله يرفضه
ويزرع الرعب في أرجاء وادينا
وصاحب الأمر لم يجهر به علنا
نبرأ إلى الله.. قد قلنا فتاوينا
وآية الله في ظلماء حوزته
يحتال في لغط لًّيا، وتلوينا
زاغت بصائره للغنم فانطمست
يقول قومي إلى الأخماس فاعطينا
أهل العمائم لا ثابوا ولا رشدوا
فاتخذوا درهم الوالي لهم دينا
كالوا الفتاوى على مقدار ما أخذوا
ضلوا على غيّهم من عهد صفينَ
وساسةُ في عُروش الخوف خانعة
تصطك أضراسهم لو ثار عادينا
لامتكِ يوم انتخى الفرسان وانتفضوا
تقول يا ويحكم من جند حامينا
نحن ارتهنا لأمريكا وقوّتها
والأمن في حجرها.. فوضى، وتمكينا
وحكمة النفع تستدعي تخيَّرنا
فليذهب الشعب لو تبقى كراسينا
إن مات مليون طفل فالثرى رحب
كأس المنايا قضاء.. ما بأيدينا
هذا جناه خروج عن أوامرنا
دون الجنائز لم نقفل صحارينا
أما كفتكم بيانات نرددها
لمجلس الأمن كم صغنا عناوينا
وكم شجبنا على مضض لنحميَكم
قاتلكم الله من شعبٍ سيفنينا
يتاجرون بدين الله ما علموا
أن الولاة ولاة.. إن رعوا دينا
منعوا الجهاد وما فطنوا لغايته
إن الجهاد من الفردوس يُدنينا
فلوجة العز. هذا حال أمتنا
قهر.. وضيم.. وإذلال سرى فينا
لا ترقبي مددا.. من ذا سيمددكم؟!!
حُكمٌ عميل وشيخ عطل الدينَ؟!!