يمّمي الشيخ وأقرئيه السلاما
والثمي عني الأيادي الكراما
وإذا ما سئلت عني فقولي
لا يزال الرشيد يرعى الذماما
قبلي راحتيه عني احتراماً
وتحاشي خدوده اعظاما
وإذا ما عرفت فيه هيامي
عنقيه في الوجنتين هياما
وافرحي في لقاه نائبة عن
ي وابدي هشاشةً وابتساما
وإذا ما أطلّ قولي له أه
لاً وأهلاً وكرري ذا الكلاما
واعجلي في بلوغه حينما يش
رف وابكي من السرور غماما
وإذا ما بلغته أكتنفي اللبّ
ته واشفي من الخدود الأواما
عانقيه وأنت قائلة أو
حشت يا مؤنس الأنام الأناما
قد قطعنا يا بدر من دون أن تب
زغ حولاً وفوقه أياما
ورأينا قد أطلت غياباً
فأتيناك نبتغي إعلاما