طيّبْ وكيف الخَبَر!
مَن باعَنا؟ واشترى؟
نشتي إعادة نظر
في كل ما قد جرى
الجهل ما عَد سَبَر
والعقل ما عَد دَرى
والوضع دقّ الخطر
بين المدن والقرى
واحِد تِراجَع، وزَر
واحد رِخِي، واهتَرى
واحد بواحد غَدر
واحد لواحد سَرى
واحد عليه انتصر
واحد عليه افترى
لا ذا ولا ذا شَعَر
إنّ المُحَرِّك وَرا
طيب.. وأين المفر
يا كل داشر سَرى
بيت البلاد انشطر
وابناءَها في العَرا
كم جهدها يا دَشَر
للقهر والقهقرى!
أين الكبير الأغر؟!
أو فوق فرشه غَرا؟
لا عد بلاده ذكر
أو عد بحاله درى
راقد وهو في سقر
ميّت وعينه ترى
يا ليت كان انتَحر
أو صان هذا الثرى
يا مَن تِجَرجَر وجَر
أو مَن وَراهم جَرى
قد هِيْ لكم للنُّخَر
أنتم وهذا الهُرا
مش من تِعَلَّى هَبَر
والشّعب يأكل..را
الجوع رابِط حَجر
والموت ماسِك سِرَى
لا شِعر "يحيى عمر"
نافع، ولا "الشنفرى"
اللّي معه حِزب فَر
عند الهَنا والثَّرا
واللّي سَريرُه نَفر
حانِب بحقّ الكِرى
يكفي.. شِبِعنا طَفر
يلعن أبو من ذَرى