أقاضِيَنا نجمَ الهُداةِ ونجلَهم
وأُسوتَهم في الفضلِ إذ هو به أحْرَى
وصلتَ بحبلٍ للشريعة فصلَهم
فلم يختشوا زيدًا، لذاك، ولا عَمْرا
أبنْتَ لهم مجدًا صميمًا مُرفَّعًا
بمحْوِ ظلام الجَوْرِ، غايتُكَ الشِّعرَى
فوافاه وعدٌ منك وافٍ موفَّرٌ
وإنجازُه سِيما الكرامِ، ولا فخرا
جزاك إلهُ العرش خيرَ جزائه
ولقّاك ما يُرضيك في ذي وفي الأخرى