شوقي براقٌ والعروج مدامعي
ألقوا بروحي للسماء السابعةْ
حين اقتربتُ وما اخترقتُ وما دنا
بصري ولكن عاد بالبشرى معه
وجبينيَ المزهوّ في عين الورى
عفّرتُ رأسيَ في التراب لأرفعه
قلبي لأحمد ينتمي ولأجلهِ
صليتُ ألفًا كي أراه وأسمعه
ظمْأى عيوني فيض نورك ريُّها
إن لم تجُد عطشي سيشرب أدمعه
أوَكلما رتّقتُ جرح مواجدي
لتفَتّقَتْ عن زجلةٍ أو رابعة!