هنالكَ،من يرنو إلى العطرِ والنّدى
ويحذرُ لمسَ الوردِ،خوفَ ذبولهِ
فلا تغلقي عنهُ السَّتائرَ كلَّما
دنا قمرٌ ما، من أعالي فضولهِ
وغنّي..لتحلو غربةُ الغيمِ في المدى
ويوقظَ روحَ العشبِ، قبلَ هطولهِ
ولا تكمِلي ليلَ الغناءِ حزينةً
لأنَّ انتظارَ الحبِّ أحلى فصولهِ