بدَار لمياءَ عُجِ
بالخَيْف فالمنعرجِ
وحَيِّ لي بدرًا بها
لاح خلالَ الهوْدَجِ
يرمي ولكن عن قِسِيْ
يِ حاجبٍ مزجَّج
بمقلةٍ نِصالُها
مراشةٌ بالدَّعَج
نوافذٌ ليس على
نبالها من حَرَج
سِيَّانِ قلبٌ حاسِرٌ
لديه أو مدجَّج
مليك حُسْنٍ بسوى ال
جمالِ، لم يُتَوَّج
يرنو بعينَيْ شادِنِ
ساجي اللحاظ غَنِج
من لي براحٍ من رحي
قِ ثغره المفلَّج؟
أَشْهَى إلى النَّزيف من
بارد ماء الحَشْرَج
يُطْفِئ من جمرِ غرا
مٍ، بالحَشا مؤجَّج
يذكيه في حشايَ ما
في خدِّه من وهج
ما أتعبَ الراح إذا
بِريقِه لم تمزج!
ما الروضةُ الغنّاء غي
رُ وجهه المدبّج
ولا الشقيق الغضّ غي
رُ خدِّه المضرَّج
ولا كثيب الرمل غي
رُ رِدْفه المرجرج
إن كان ساقه غدا
من حِجْله في حَرَج
فخَصْرُه أصبح من
نطاقِه في فَرَج
يا مرسلَ الليل على
جبين صُبْحٍ أبلج
وفالق الإصباح من
خلال فرعه الدَجي
شِم لحظَكَ الفتّان عن
ألبَابِنا والمُهَج
أما ترى بني الهوى
في هرجٍ أو مَرَج؟