تخطَّ إلى المحتوى

ألا هبي بصوتك فاشتمينا

غير معروف

٣١ بيت

المتفرقات

ألاَ هُبِّي بِصَوتِكِ فَاشتُمِينَا

ولاَ تُبقِي عَليهِمْ أو عَلَينا

فَإنَّا قَدْ أَزَحنَا المَجدَ عَنَّا

وَبدَّلنَاهُ ذُلَّ الكَافِرينَا

وَبيَّتنَا المَهانَةَ في حِمَانَا

وَمَاتَتْ نَخوةُ الأعْرابِ فِينَا

فَمَا شَرٌ سِوانَا أُمّ عَمرٍو

عَلى مَضَضٍ نَقُومُ إذا دُعِينَا

أَراضِينَا مَتَاعٌ الغَاصِبينَا

وَنِسوَتُنا سِفَاحُ السَّافِحِينَا

وأَقصَانَا تُدنِّسُهُ الأعَادي

وكَعبَتُنَا مُنِعنَاها سِنينا

وأُمتُنَا غُثَاءٌ لَيسَ إلا

نَعيِشُ على السَّفَاسِفِ صَامِتينَا

صنَعنَا الرَّايَةَ الخَضراءَ ثَوبا

وأَلبَسنَاهُ شَرَّ الفَاسِيقنَا

وبِتنَا بالمضَاربِ بَعضُ كَلب

إذا حَمَلوا عَلينَا لاَهِيْينَا

وأنَّا شَرُّ مَنْ رَكِبَ المَطَايَا

وأنَّا خَيرُ مَنْ عَجَنَ العَجِينا

وأنَّا القَادِرون عَلى ذَويْنَا

وأنَّا العَاجِزُونَ على نَبِيْنَا

يَسُبُّ الغَربُ سَيَّدنَا مِرارا

ولَمْ نَعقِدْ لنُصرَتِهِ يَمينَا

ونَحفَظُ ودَّهُمْ ونَصُونُ عَهدا

ولَو كَانوا هُمُ مَا سَامَحُونا

ألاَ يَا أُمَّتي تَبَّتْ يَداك

إذا صَافَحتِ شَيطَاناً لَعِينَا

وإنْ سَامَحتِ أَمريكَا فَتَبا

لأُمٍ أنجَبَتنَا خَائفِينا

ألاَ يَا أُمَّ عَمرٍو أينَ عَمرٍو

وأَين الجَاهِلينَ الأوَّلينَ

"ألاَ لاَ يَجهَلنْ أَحَداٌ عَلينَا

فَنَجهَلُ فوقَ جَهلِ الجَاهِلينا"

وأَيَّامَ الصَّحابَةِ أين وَلَّت

وَمَنْ نَصَروا مُحَمَّدَ أَجمعِينا

وأَين المُسلِمُونَ، أَليسَ فِيهم

زَعِيمَاً قَادراً أَنْ يَحتَوينا

يُعِيدُ بِزِندِنَا مَجْداً تَولَّى

وَيَرفُضُ أَنْ يُداهِنَ أو يَلِينا!؟

فَديتُكَ يَا رَسُولَ اللهِ إنِّي

سَأُعلِنُ لَعنَتي بَالخَانِعينا

وََمْن سَمِعُوا بِذَمكَ واستَراحُوا

وَمَنْ سَكَتُوا سُكُوتَ الميِّتِينا

وَأُعلِنُ نُصرَتِي لكَ يَا نَبيّي

وإبْحَارِي بِبَحرِ الغَاضِبينا

وَحَقِّكَ يَا رَسُولَ اللهِ أَلا

نُصالِحَ مَا حَيينَا صَاغِرينا

رَسُولُ اللهِ يَا نُوراً بقَلبي

ويَا حُباً عَرَفتُ بِهِ اليَقينا

ويَا سِراً يَجُولُ بِكُلِّ رُوحي

فَدَتكَ النَّفسُ دُونَ العَالمينا

بِأُمي أَنتَ مَنْ لِي يَا حَبيبي

شَفيْعَاً حِينَ نَغدُوا تَائِهينا

رَسُولُ اللهِ لاَ نَامَتْ عُيُونِي

ولاَ نَامَتْ عُيُونُ الحَاقِدينا

سَأُلقِي الشِّعرَ في الأَذانِ إنِّي

وَجَدُتُ الشِّعرَ مِرسَالاً أَمينا

لأُمَّةِ أَحمَدٍ أَهجُو وأَرجُو

رَجَاءَ المُستَجِيرِ بِمَائِعِينا

فَإنْ هَبُّوا لنُصْرَتِكَ استَفَاقُوا

وإنْ نَامُوا، فَحَسبيَ أَنْ دَعَوْنا