يا ويح عرسي كم تروض المنى
وتحسب الدهر الأب المحسنا
طال الحوار ليلة بيننا
قالت ألا ترحل تبغي الغنى
قلت فمن للطارق المعتم
قالت أتحي حاملا كلّهم
وما أراك ذا غِنى مثلهم
قلت فويحى أن أرم فعلهم
قالت فهل عندك شئ لهم
قلت نعم جهد الفتى المعدم
قالت ولو بات الخبا خاويا
والذئب في عقوته عاويا
قلت ولو بات بنا هاويا
كم ليلة بتّ بها طاويا
قد أطعم الضيفَ ولم أَطعَم