حديثُ الفراغِ بسمْعِ العُصورْ
يسر إليهنْ سرَّاً خطِيرْ
سمعتُ الفراغ يرتِّلُ إسمي
ولحْنُ الفراغِ يجيءُ مُثيرْ
وسيري يسيرُ لغيرِ جهاتٍ
أجرُّ المَدى خلفَ ذاكَ المَسِيرْ
تدثَّرتُ بالليلِ كيْ لا أُرَى
وبعتُ الخرائطَ قبلَ النَّفيرْ
وألبستُ طفلَ الضياءِ غيوماً
فجاء الصباحُ كشخصٍ ضريرْ
تهجَّأتُ ظلي فقلتُ: (أنَا)
تهجَّأ ظلي فقال الكثيرْ