تخطَّ إلى المحتوى

مثل سرب حمائم مهاجر يتساقط مرهقا من سدى الاقتراب

غير معروف

٢٦ بيت

المتفرقات

( مِثل سِربِ حَمائِمَ مُهاجِرٍ يَتساقَطُ مُرهقًا من سُدَى الاقْتِرابِ

أفْكَارِي حينَ تحاوِلُ )

وَصَفْتُ جِراحِي،

قِيلَ لَمْ تَبتَكِر وَصْفا

فقُلتُ كَفانِي أنَّهُ خفَّفَ النَّزْفَا

نُغنِّي جَميلَ الأغنياتِ،

وصَوتُنا عَلِيلٌ،

ولَكنَّ الغِناءَ لَنا مَشْفَى

أحبُّ بِلادِي يَا شُجَيرةُ،

إنَّنَا عَصافِيرُ لَمْ تُهجُرْ شَتاءً ولا صَيفَا

إذَا حَلُمَتْ مِصرُ الجمِيلةُ فِي غَدٍ

غَدوْنَا

ومَا قلنَا لأحْلامِها سَوفَ ...

ولكنَّ حَظِّي مِثلُ قَطْرَةِ غَيمَةٍ

هَوَتْ ثَمَّ جفَّتْ قَبلَ أن تَهَبَ الرشْفَا

لِماذَا يَعيشُ الحُزْنُ فِينَا ،

كأنَّهُ طَمُوحٌ،

يَرَانَا فِي الطُّموحِ لَهُ سَقْفَا!

أهذَا هو الإنسان

إذ كُنْتَ عاطِشًا

سَقاكَ كَوردِ الرَّوضِ واستَعْذَبَ القَطْفَا؟

أُربِّي مَحبَّاتٍ إلَى عَالَمِي،

الذِي رَمَاهَا عَلَى قَلْبِي

وقالَ له: كُفَّا!

أربِّي محبَّاتٍ إلِيهِ مُجدَّدًا

وليسَ لقلبِي أن يربِّي لهُ خوفَا