تخطَّ إلى المحتوى

يا حسن شامتها بوجنتها التي

الكامل

بيتان

النسيب

يا حُسنَ شامَتِها بِوَجنَتِها الّتي

بِالشّمسِ تُزري وَقتَ إِشراقِ

فَسَأَلتها بِتَلَطُّفٍ ما هَذِهِ

قالَت سَوادُ عُيونِ عُشّاقي