أَنَا مَنْ نَحَتُّ مِنَ الْبَيَانِ جِبَالَهْ
وَسَقَيْتُ مِنْ سُحُبِ القَرِيضِ تِلَالَهْ
أَنَا شَمْعَةٌ فِي كُلِّ لَيْلٍ حَالِكٍ
حَرْفِي يَشُقُّ عَنِ الْدُّجَى أَسْدَالَهْ
أَنَا شَمْسُ آدَابٍ تَشِعُّ فَصَاحَةً
تَرْجُو النُّجُوْمُ لِضَوْءِيَ اسْتِقْبَالَهْ
أَنَا سَيْفُ عِزٍّ لَا يُفَلُّ مَضَاؤُهُ
صَاغَ الزَّمَانُ لِمَنْطِقِي إِجْلَالَهْ