أظلُّ أشكو يَباسًا قارسًا فإذا
كتبتُ يخضرُّ ما بيني وبين يدي
حُلْمُ البساتينِ لا تأويلَ يكشفُه
حتى يجودَ صباحُ الغيثِ بالبَرَدِ
أظلُّ أشكو يَباسًا قارسًا فإذا
كتبتُ يخضرُّ ما بيني وبين يدي
حُلْمُ البساتينِ لا تأويلَ يكشفُه
حتى يجودَ صباحُ الغيثِ بالبَرَدِ