فَمَا مَاءُ مُزْنٍ مِنْ شَمَارِيخِ شَامِخٍ
تَحَدَّرَ مِنْ غُرٍّ طِوَالِ الذَّوَائِبِ
بِمُنْعَرَجٍ أَوْ بَطْنِ وَادٍ تَحَدَّرَتْ
علَيْهِ رِيَاحُ الصَّيْفِ مِنْ كُلِّ جَانِبِ
نَفَى نَسَمُ الرِّيحِ القَذَى عَنْ مُتُونِهِ
فَلَيْسَ بِهِ عَيْبٌ تَرَاهُ لِشَارِبِ
بِأَطْيَبَ مِمَّنْ يَقْصُرُ الطَّرْفَ دُونَهُ
تُقَى اللَّهِ وَاسْتِحْياءُ بَعْضِ الْعَوَاقِبِ