تخطَّ إلى المحتوى

ليلى تعالي نبث البدر نجوانا

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

لَيْلَى تعالَيْ نبثّ البدرَ نجوانا

نشكو الهوى علّه يُصغي لشكوانا

ليلى وعينكِ ما للقلب مُصطَبرٌ

على نَواكِ ولا أطبقتُ أجفانا

سلوتُ نفسيَ يا دنيا هوايَ إذا

حاولتُ عن حبّكِ القدسيّ سُلوانا

لولاكِ يا بسمةَ الآمالِ ما صبغتْ

كفُّ الطبيعة ثوبَ الروضِ ألوانا

هذي دموعُ الهوى يا ليلُ أنثرها

ما بين كفّيكِ ياقوتًا ومرجانا

هذي أناشيدُ أحلامي غرستُ بها

روائعَ الفنِّ من معناكِ بستانا

هذي عرائسُ فكري فيكِ أُرسلها

شعرًا تُرتّله الأجيالُ قرآنا

للطير أصبحَ ترنيمًا يُرجّعه

على الغصون وللعشّاق ديوانا

وفي فم الزهر أنداءٌ معطَّرةٌ

يختال منها الهوى العذريُّ نشوانا

تندى الخواطرُ إن مرّتْ بها طربًا

حتى أرى كلَّ ما في الكون جذلانا

ليلايَ ما أنتِ إلا روضةٌ نفحتْ

على المشاعر نَسرينًا وريحانا

منها تفيض عيونُ الشعرِ طافحةً

بكلّ ضربٍ رواه الطيرُ أوزانا

تفترّ فيها ثغورُ الوردِ ضاحكةً

والسوسنُ الغضّ ساجي الطرفِ وسنانا

وللأماني زحامٌ حول بهجتها

تطوف باسمةً مثنًى ووِحدانا

يا مصدرَ الوحيِ والإلهام ما برحتْ

خواطري لبنات الفكرِ ميدانا

أطلقتُ روحيَ في جوّ الخيالِ فلم

أجدْ سواك لسِفْر الحبِّ عنوانا