أضعتُ باللهو أمسي
فانقاد عقلي لنفسي
وبعتُ زهوَ شبابي
لشقوتي بيعَ وكسِ
قد كان طالعُ نجمي
سعدًا فأمسى بنحس
وضاع أكثرُ عمري
ما بين نايٍ وكأس
كم لذّةٍ قد تلاشت
وأعقبتني ببؤس
قد أرهقَتْني الليالي
بعد ارتياحي وأُنسي
ويلايَ إن حان حَيْني
وصرتُ في حال يأس
ورقّ لي أهلُ وِدّي
مذ أخمدَ الموتُ حِسّي
ونُحْنَ شجوًا بناتي
وشاطرتْهنَّ عِرسي
وصار ما كنتُ أحمي
هِ من ثمارٍ وغَرس
نهبًا لمن ظلّ بعدي
من ناطقين وخُرْس