تخطَّ إلى المحتوى

أعوذ برب غافر من تزيد

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

أعوذُ بربٍّ غافرٍ من تَزَيُّدِ

وأنهَلُ من راح القريض بمِرْفدِ

بلى إنني في خلَّةِ الشعر شاعرٌ

أقول لذاتِ البرْقِ أبرقْتِ فارْعُدي

وقد طاف بي من عبقرٍ طيْفُ صاحبٍ

من الجنِّ ذي ضرْبٍ من السَّيْر مُرْوِد

يُعلِّمُني من شعره ما يروقُه

ويرقصُ في رَوْقي بثوبٍ مُزَنَّد

ويفجعُني فيما وعَى القلب من هوًى

إذا النفسُ ضلَّتْ أيكَه لم أُغرِّد

فإن شئتِ يا نفسي تناسيتُ بغْيَهُ

زكاةً وإعذارًا وإن شئتِ فاعْبُدي

هيا طائفي! إني مقيمٌ على القِلَى

ولستُ بسالٍ في وِصالٍ فأنشد

وأنتِ التي من وجهكِ الشعرُ يُجتَلَى

لقد كان لي سَيْحٌ مع الفنِّ فاقعُدي

وهاتي رَوِيّاً يدفُقُ الآد إنني

إذا أصلَدَ الشادون لستُ بمُصْلِد

ولا تطلبي مالاً فإنِّيَ مُعسرٌ

وخيرُ الهوى ما فاض من قلب مُزْهِد

بروحي مهاةٌ سُوِّدت أيَّ سُؤدُدٍ

أقامتْ على قوسيْنِ من مَهْدِ أحمد

دعوتُ الأسى في حبِّها فانْبرَى الأسى

يُسهِّدني حتى جفا النومُ مَرْقدي

وسامحتُ فيها كلَّ صبٍّ يزورُها

وغيري من العشاق في الحبِّ يعتدي

يُعاوِدُني منها أنانٌ ولمةٌ

ولبِّي كما يدري الورَى غيرُ مُفْنِد

وتدنو فلا ترْنو وتمضي بعيدةً

وقد جرَّرتْ أذيالَها في تأوُّد