دَعَتْنِي إِلَى الْإِسْلامِ يَوْمَ لَقِيتُها
فَقُلْتُ لَها لا بَلْ تَعالَيْ تَهَوَّدِي
فَنَحْنُ عَلَى تَوْراةِ مُوسَى وَدِينِهِ
وَنِعْمَ لِعَمْرِي الدِّينُ دِينُ مُحَمَّدِ
كِلانا يَرَى أَنَّ الشَّرِيعَةَ دِينُهُ
وَمَنْ يَهْدِ أَبْوابَ الْمَراشِدِ يُرْشَدِ