أُحِبُّكِ حُبًّا كَبِيرًا..
وأَسْأَلُ نَفْسِي..
لِمَاذَا تَعِيشِينَ دَوْمًا بِدُونِي
وأُعْجَبُ جِدًّا؛ لِأَنِّي اعْتَبَرْتُكِ رَغْمَ أَنِينِي
وثِيقَةَ تَأْمِينِ عُمْرِي، ودِفْءَ سِنِينِي
ومِنْ أَجْلِ عَيْنَيْكِ سَدَّدْتُ كُلَّ قُرُوضِ غَرَامِي، وجَدْوَلْتُ كُلَّ دُيُونِي
وزَادَتْ لِأَجْلِكِ أَسْعَارُ حُبِّكِ عِنْدِي.. بِكُلِّ جُنُونِ
وضَارَبْتُ في بُورْصَةِ الْعِشْقِ حَتَّى انْتَعَشْتُ، وزَادَ التَّدَاوُلُ في سَهْمِ هَذَا الْحَنِينِ
ومَازِلْتُ أَعْجَبُ أَنِّي أُحِبُّكِ حُبًّا كَبِيرًا،
ومَا زِلْتُ أَقْبَلُ هَذَا التَّدَخُّلَ مِنْكِ بِكُلِّ شُؤُونِي