يرهقُني
أنْ أحملَ الموتى على ظهري
وأنْ أمضغَ رملَ الذّاكرهْ
وأنْ أناديْ صورتيْ
الّتي هوتْ في بئرِ أجدادي
ولمْ تزلْ هناكَ غائرهْ
يرهقُني
أنّيْ انكسرتُ عند أبوابِ غدي
وعدتُ أدراجيْ
إلى مستنقعاتِ لغتيْ القديمةِ
الّتي تعفّنتْ
وصارتْ وجعًا مسافرًا في الخاصرهْ
يرهقُني
أنّي تركتُ خَطوتي
تقودُها رنّةُ شِعرٍ بائرهْ
فتُهتُ في صحراءَ
تلجُمُ فميْ وحوشُ شوكٍ كاسرهْ
فهلْ أرى يومًا
بهِ نفْسيْ بيومِها تعودُ شاعرهْ ؟