تخطَّ إلى المحتوى

نسمع بين الحين والآخر من هنا وهناك دعوات لتنصيب أمراء وأميرات على عرش مملكة الشعر

المجتث

٣١ بيت

المتفرقات

نسمع بين الحين والآخر من هنا وهناك دعواتٍ لتنصيب أمراءَ وأميراتٍ على عرش مملكة الشِّعر

فما قيمة مثل هذه الدعوات وصوابيّتها وأهميّتها ؟

لرأيكم هنا كل الاعتبار والتحيّة

أمّا عن رأيي فلقد أبديتُه في هذه النُّتْفة :

في الشِّعرِ لا للمَناصِبْ

فإنّهُ هوَ غالِبْ

يبقى أميرًا جميلًا

مَنْ كانَ للشِّعرِ طالِبْ

فعقّب بعد الشّاعر " مطر هطال " قائلًا :

مِنْ قَبْلُ " أحمدُ شوقي "

كانَ الأميرَ المناسِبْ

فمَنْ سواهُ سيأتي

وقارضُ الشِّعرِ غائبْ ؟

فأجبتُه :

نعمْ صديقي فهذا

قولٌ سليمٌ وصائبْ

فقد غدونا نرى في

دنيا القوافي غرائبْ

وصهوةُ الشِّعرِ صارتْ

عرشًا لأسوأِ راكبْ

وقد عقّب أيضًا الشّاعر " حسن عبد الحميد حسين "

فقال من ضمن ما قال :

لن يطوينَّ محيطًا

فُلْكٌ تهادى وقاربْ

قُلْ ما تراهُ جمالًا

بالصّدقِ تجنِ المآربْ

فأجبتُهُ :

للشِّعرِ نحنُ جنودٌ

قُبْحَ الحياةِ نحاربْ

فالشِّعرُ أكبرُ منّا

لهُ عروشُ الكواكبْ