تخطَّ إلى المحتوى

مناضل هاجم العدوان شوكته

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

مناضلٌ هاجم العدوانُ شوكتَهُ

وآثَر العفوَ رفقاً بالجماهيرِ..

ضحيةً كان عبر السجن مِصْيدةً

لما تُقرِّره سُودُ التقاريرِ

هذا الصلاحُ صلاحٌ مخلص أبداً

لله والشعبِ إخلاصَ المغاويرِ

باعٌ كبيرٌ له في نفْعِ أمته

بعلمه الجمِّ في الإعلامِ والنّورِ

يبني حياته بعد الموت منشغلاً

بصَوْغِ موطنه من بعد تدميرِ

يحيا وديعاً رضيَّاً لا تفارقه

حماسة الصبر في حرثٍ وتعميرِ

يحيا نبيلاً صدوقاً طامحاً أبداً

يعلو بمصر ويغنيها بتبصيرِ..

قابلتُهُ وفؤادي ليس يتركُه

والعقل زاد هدى ضد الأعاصيرِ

هذا الصلاحُ بْنُ هزاع يحررني

باْسمِ الصداقة والإخلاص من نيري

يدعو الإله مع الإعلام في يده

نصر سوريا على كل الخنازيرِ

جاء الصلاح لنفعِ الناس قاطبة

جاء الصلاح لتحسين الدساتيرِ

هذا الصلاح بن هزاع يصادقني

في الله بغية تكريمي وتقديري

وأسس الفضلَ عبدُ الله رائدُنا

أبو الزويرِ الذي يسعى لتطويري

فكان هذا الصلاح الحرُّ بارجةً

من الثقافة جالتْ بحْرَ تفكيري

ليست قبيلته إلا مُعَظَّمَةً

لأنها أنتجتهُ كالأساطيرِ

فشجَّع الشهمُ هزَّاع قبيلته

على التعلُّمِ والتحليق في النورِ

ما زال يجلس حولي في صداقته

بطبْعه الوادع الباهي كعصفورِ

إني لَمِنْهُ غداً قد أستمِدُّ غِناً

عذباً يُضَمُّ لموسيقى الشَّحاريرِ..

مهما يحاولْ عناداً ضد معتقدي

يهدفْ لتخفيف آلامي وتكديري

يبقى لطيفاً حنوناً راحماً دمثاً

مهما غضبْتُ عليه نافخَ الكيرِ