أحنّ إلى «ابن آمنةٍ» صباحًا
وأذكره لدى نجم الرواح
أراه في الفؤاد لدي مسيري
وإن أجلس بمجلسيَ المتاح
حنانًا منه أنهل في ارتغابٍ
كذي ظمأٍ إلى الماء القَراح
يُساميني بذكر الله عُلوًا
كأني فيه من ذاتِ الجناح
إذا ولّيت شطري عن شئوني
إلى كنف الإله بدا فلاحي
كأني في منامٍ زال عني
وأيقظني الرشادُ إلى اتّضاح
أرى شمس الغياب لها اطّراحٌ
كذا عمري جرى نحو اطّراح
فلا أدري أأبكي ما تقضّى
وما يبقى بأدمعيَ الشِّحاح
أَمَ انِّي قائلٌ ربي لطيفٌ
سيكرمني بأبهاءٍ فِساح
ولكني لما يُرضي إلهي
جَنوحٌ غاسلٌ عني جُناحي
أوافيه بوِزرٍ لست أدري
أيمسكني وما عندي براحي
أَمَ انَّ الله ينهرهم دعوه
هو المرء المحبّ، له سَماحي
لأمر الله آمرُ في مقامٍ
لدى حُورٍ على نفح الأقاحي
فما بين القصور ونهر خمرٍ
له ما شاء يهنا بانشراح