يا حزنُ إنَّ جِرَاحِيْ لَاْ حُدُودَ لهَا
فَمِنْ جرَاحِيَ جَفّ الْقَلْبُ وانْكَسَرَا
كمْ دَمْعَةٍ ذَرَفَتْ مِلْحَ الْعُيونِ أسَى
تَسْتَرْجِع الْعَهْدَ والأيّامَ والصّوَرَا
تَسْتَذْكِر الْمَجْدَ في هَٰذا الدُّجى قَمَرَاً
مَنْ ضَيَّعَ الْمَجْدَ بَلْ مَنْ غَيَّبَ الْقَمَرَا؟
مَنْ أنْزَلَ الْعَرْشَ عَنْ مُلْكي وهَشَّمَهُ
واسْتَحْوَذَ الْمُلْكَ والْأمْلَاكَ والْبشَرَا
يَا أُمَّتِي لَمْ يَعُدْ شيءٌ نُضَيِّعهُ
ضَاعَ الْجَمِيْعُ وَكُلٌ أعْلَنَ الْخَبَرَا
فَذَا يُشَاغِلُ مَحْبُوبَاً بِهِمَّتِهِ
وآخَرٌ فِسْقُهُ يَا أُمَّتِي انْتَشَرَا
هُزَّتْ عَقِيْدَتُنَا فَاسْتَحْكَمَتْ أُمَمٌ
ضَلَّتْ رُجُولَتُنَا فَلْنَقْتَفِ الْأَثرَا
مَاذَا سَأذْكُرُ مِنْ جُرْحٍ وَمِنْ ألَمٍ
وَالْحَالُ يَا أُمَّتِي للقلبِ قد عَصَرَا